السيد محمد الصدر

41

فقه الموضوعات الحديثة

مبحث : علم الأمراض ( 92 ) من له شلل ارتعاشي لا يستقر جسمه كله أو بعضه . فإن كان له فترة استقرار وخفة ، لزم اختيارها للصلاة ، وإلا صلى متى شاء . ( 93 ) إذا كان الفرد بحيث لا يدرك أوقات الصلاة ، فإن كان ذلك من الناحية العقلية ، سقطت عنه الصلاة . وكذلك لو كان مانعاً مؤقتاً كالنوم أو التخدير الجراحي ، وكان معذوراً عن الصلاة حالته ، ويجب عليه الأداء أو القضاء مع زوال المانع . وان كان عدم إدراك أوقات الصلاة من جهة مرض كالعمى والصمم والإقعاد ، وجب عليه بذل إمكانه في الفحص أو تأخير الصلاة حتى يحصل له اليقين بدخول الوقت أو الاطمئنان به . وان كان من جهة حالة نفسية كالحزن أو الغضب الشديدين لم يعذر مالم يصدق عليه الغفلة والنسيان طول الوقت . ( 94 ) الألثغ والتمتام والفأفاء ، وأضرابهم ان أمكنهم إصلاح ألسنتهم أو تقليل الخطأ وجب . وإلا أجزأت القراءة . ولا يجب عليهم عندئذ الالتحاق بصلاة الجماعة ، وان كان أحوط استحباباً . ( 95 ) لا يجوز الذكر والقراءة في الصلاة وغيرها ببطء شديد ولا بسرعة عالية بحيث يخرج الكلام عن مستواه العرفي ، فمن اتصف بذلك وجب التدريب على الصحيح ، ومع التعذر يصلي بمقدار إمكانه . ( 96 ) إذا تأخر الامناء والإثبات للذكر كثيرا اما بطبعه أو بسبب دواء أو